كواليس المعسكر - قلب الحدث
سناء (رائدة اسرة) و سلمى (من فتيات المعسكر) ايقظوا المدربين اليوم على غيتار و أغنية راب تقول "انتوا نايمين خالص مش صاحيين عشان كنتوا قاعدين بالليل سهرانين. قوم يا زلمي سلمى و سناء عم يصحوك بس المرة دي مش جايين يقرفوك دول بيحبوك
now wake up! it's a lovely day. Now cheer up! there's nothing left to say, good morning, good morning”
و خلال الدائرة الصباحية اليومية طالبت اللجنة الشعبية ممثلة بشادي أبو طالب ان يسمح للفتية بشراء بيبسي و شيبسي من الكشك المجاور للفندق و اتفقنا ان يقوم بذلك مع احد المدربين في اليوم التالي.
غسان لم يرد غسل التي شيرت المبقعة بالألوان حتى يحفظ ذكريات اليوم الأول عندما رسم الفتية مكانهم على الأرض لتعلق بانوراما. و كان الفتية قد شاركوا بورشة ارسم مكانك على الارض بأن تمدد كل منهم على قطعة قماش كبيرة و رسم زملائهم حدود اجسامهم ثم قام كل منهم بالرسم داخل هذه الحدود ما يتخيلوه او ما يعبر عنهم
اصبح من الصعب تحديد الألقاب المتزايدة فيأتي أشرف ليسأل عن مفتاح الغرفة و يقول ان "مخدة" أخذه صباحا عندما كان مع "السحلية" و "دبوس"!!!
و اتى مدربو ا التحريك مها و وسيم بمنتج مجموعتي التحريك الذين رسموا خط الرواية
storyboard
و حازت الممرضة آمال بالبطولة في العديد من الرسوم يتبعه مدربوا الويب يحيى و ميسرة و روى الكثير ايضا عن امسيات السمر المتعددة التي نظمناها
و في ورشة الموسيقى بدأ الفتية بكتابة كلمات أغانيهم و سمعوا أغنية كان المدرب ياسين قد كتبها عندما توفت خالته و بدأت الأفكار تتدفق فمن كتب عن الوحدة و الصداقة و من كتب عن العائلة – جمالها و قسوتها - و عن السياسة و الظلم و المقاومة. و قد وطدت هذه الورشة العلاقة بشكل عميق بين ياسين و فتية مجموعة الموسيقى اولا ثم فيما بينهم لأنهم تعرفوا على نواحي مختلفة و غنية من حياتهم و شخصياتهم. كما بدا الحماس شديد استعدادا لبدء تقسيم و الإعداد لفرق موسيقية خاصة ان الفتية سيتمرنوا على اغاني من كلماتهم ليعرضوها خلال الحفل الختامي بعد ان يسجلوها رقميا.
و في الورش الفنية المرتكزة هذه السنة على فكرة اعادة استخدام المواد المختلفة في انتاج منتجات فنية و عملية عمل الفتية على مادة البوص (عصي مثل الخيزران) في خلق ماكيتات مختلفة كما استخدموا اسلاك كهربائية من عدة الوان لخلق حديقة و ملعب و حارة كما خلقوا كؤوس ماء و حاملات شموع و شجر و باقات ورد من زجاجات المياه البلاستيكية التي يشربون منها
و في ورش الويب قام الفتية بتصميم صور و عمل افلام قصيرة من الستوب موشون كما انتجوا اصوات و موسيقى ايقاعية. و ميزة ورشة الويب انها تعرف الفتية على برامج المصدر المفتوح الذي يستطيع اي كان انزاله مجانا من الإنترنت و استعماله بسهولة
و انهى الفتية مشاريعهم الجماعية و عرضت في الليلة التاسعة (27 يوليو) و صفق الفتية كثيرا لمشاريع مجموعتي السينما الذان انتجا فيلم مافيا بنات للفريق الأخضر و فيلم برو افريكانو و حلاوة شمسنا للفريق الأحمر.

و تنافس الفتية في رياضة كرة الماء و اولمبياد كرة القدم و القوس و السهم ووصل ترتيب النتائج حتى اليوم بحصول الفريق الأحمر (سينما 2) على 29 نقطة يليه الفريق الأخضر (سينما 1) 27 نقطة و الفريق الأصفر (تحريك 2) على 26 نقطة.
ووصل ايضا احد زوار السمر من الفنانين و هو محمود فياض كنعان مغني الراب من قطاع غزة الذي لم يستطع العودة الى اهله منذ الإجتياح الإسرائيلي على غزة في يناير/كانون الثاني 2009. كنعان كان قد اسس مع 3 شبان في غزة فرقة اسمها
و مع انهم اﻵن كل في بلد – كنعان في مصر و محمد في امريكا و ايمن و معتز في غزة - الا انهم سيصدران قريبا البومهم الأول.
شارك كنعان في حفلة السمر مع ياسين القاسم و هو مدرب الموسيقى الرقمية فلسطيني من مخيم برج البراجنة في لبنان و هو عضو في فرقة صوت لا يقهر
و هي فرقة راب ايضا و هكذا اجتمع الإثنان اللذان كانا اصدقاء عن طريق الإنترنت ليغنوا مع الفتية في ليلة صاخبة و حماسية.
و كان الفتية قد شاركوا في سمر الليلة السابعة في المسابقة الثقافية التي تضمنت برنامج حافل بدأ باسئلة معلومات عامة استعمل خلالها الفتية جهاز تصويت ثم اخذت كل مجموعة نقاط اضافية لأداءهم اغنية لكل مجموعة و حاز الفريق الازرق على اعلى نقاط لأغنية "ماما زمانها جاية" لمحمد فوزي حيث قيمت لجنة التحكيم الاداء بناء على معايير منها الأداء، اختيار الأغنية، روح الأداء و مشاركة الجميع ثم استعمل الفتية جهاز السرعة للإجابة على الشق الأخير من المسابقة.

