إلي أولياء الأمور

أولياء الأمور الأعزاء،
أهلاً وسهلاً بكم في معسكرات التعبير الرقمي العربية
ها نحن نعود اليوم بمفهوم قديم/جديد ...
في ظل عالم عربي يحاول الحفاظ على هوية ثقافية في عالم يحكمه الإعلام يجد العربي نفسه مفتقدا إلى وسائل التعبير، إلى ثقافة الحوار وإلى المعرفة بوسائل التكنولوجيا المحركة لهذه العملية. وأصبح مصطلح "رقمي" هو المصطلح الأكثر جاذبية في التعبير في الفن والسياسة والعلوم الطبيعية والإنسانية. ومن هنا يهدف المعسكر الى إتاحة فرصة لجيل جديد لتعلم هذه الوسائل، جيل يعرف هذا العالم جيداً، متلقيا كماً هائلاً من الإعلام عبر القنوات الفضائية والإنترنت. جيل يستخدم التكنولوجيا بسلاسة وسهولة ويعتبرها جزءاً من حياته، لكنه جيل مستهلك ومتلق لما يطرح عليه من أفكار جاهزة عبر هذه التكنولوجيا. من هنا تأتي ضرورة المشاركة في الجهود التي تبذل للرفع من مستوى الوعي والمعرفة التكنولوجية تمكن العالم العربي من ردم الفجوة الرقمية مع العالم الغربي في المستقبل القريب نظراً لإتساع هذه الفجوة بحسب تقرير التنمية البشرية الصادر عن صندوق التنــمية التابع لمنظمة الأمم المتحدة.

تؤمن بتنمية بشرية تبدأ من الطفل العربي الذي سيمثل القوى الأساسية المحركة للتقدم والتنمية الاجتماعية والاقتصادية. ومن هنا، تأتي رسالة هذا المعسكر: "تطوير مهارات الفتيان والفتيات العرب للوصول بهم إلى القدرة على صنع أفكار تعبر عن هويتهم وثقافتهم وآمالهم باستخدام التكنولوجيا الرقمية المتطورة في إطار فني مبدع وخلاق."
إن الجهد الكبير الذي قام به فريق متكامل من خبرائنا طوال العام يهدف الى إسعاد أبنائكم في عطلتهم الصيفية ليعودوا إلى ديارهم بمهارات علمية تكنولوجية مفيدة، بالإضافة إلى ذكريات ممتعة وعادات عمل ومهارات رياضية وفنية جديدة، وصداقات حميمة، تستمر معهم لسنوات وسنوات مقبلة.
ويدفعنا دائماً تشجيعكم المخلص والحماس والسعادة الواضحة على وجوه أبنائنا طوال مدة المعسكرات إلى بذل المزيد من الجهد في الابتكار والتجديد والتطوير. فكل من يسهر على أبنائكم ويعلمهم في المعسكرات من المدربين المؤهلين تربوياً وفنياً ومهنياً لهذا العمل. بالإضافة الى أن جميع المشرفين من المتخصصين في قيادة إدارة المعسكرات... هدفنا دائماً هو الأمان والتعلم والتدريب في جو ممتع لكل المشاركين فتياناً وفتيات.
وأخيراً نحن نسعد دائماً بزيارتكم وتساؤلاتكم وأفكاركم وتوجيهاتكم ... لهذا نرجو ألا تترددوا في زيارتنا عبر موقعنا أو في مكاتبنا في مختلف العواصم العربية لمزيد من المعلومات ولمساعدتكم في اختيار أفضل المعسكرات لأبنائكم وبناتكم وإلى أن نلتقي نتمنى لكم الخير والسعادة.